السيد موسى الشبيري الزنجاني

4343

كتاب النكاح ( فارسى )

وجهها و لم ير فيه رسول الله ( ص ) كراهة فقام و هو يقول : الله اكبر سكوتها اقرارها » « 1 » در خود روايت به اين نكته اشاره شده كه سكوت حضرت مقترن به قرينه‌اى مثل كراهت يا رو برگرداندن نبوده كه دالّ بر عدم رضايت باشد بر خلاف خواستگارى قبلى كه سكوت توأم با اين علائم بوده است . « 2 » اين روايت مؤيد اين مطلب است كه سكوت مقارن به قرائن مفيد عدم رضايت كافى نيست همانطور كه صاحب جواهر فرمود ، بر خلاف قول كسانى مثل مرحوم آقاى خويى كه سكوت را در پنج فرض كافى دانستند . روايت دوم : [ روايت طبرى ] در روايت طبرى صاحب دلائل الامامه در مورد ازدواج شهربانو آمده است كه امير المؤمنين عليه السلام فرمود : « انّ رسول الله ( ص ) كان اذا أتته كريمة قومٍ لا لىّ لها و قد خطبت يأمر ان يقال لها انت راضية بالبعل فان استحيت و سكتت جعل اذنها صماتها و امر بتزويجها » « 3 » ظاهر اين روايت هم اين است كه اگر حيا منشأ سكوت مىشده پيامبر سكوت را اذن تلقى مىكرده است . يعنى همانطور كه قبلًا گفتيم سكوت در آن محيطهاى سابق قرينيت نزديك به قطع بر رضايت داشته است . روايت سوم : روايت دعائم الاسلام كه اهل سنّت و همچنين ابن برّاج بر طبق آن

--> ( 1 ) - جامع الاحاديث 25 / 207 باب 56 از ابواب التزويج ، حديث دوم . امالى شيخ 39 - بحار الأنوار 43 / 93 ( 2 ) - در قسمتى از اين روايت آمده است : « يا علىّ انّه قد ذكرها قبلك رجال ، فذكرت ذلك لها ، فرأيت الكراهة فى وجهها » چون سكوت حضرت زهرا عليها السلام همراه با نشانه‌هاى كراهت بوده به اين سكوت اكتفا نشده است و در مورد خواستگارهاى قبلى علامه مجلسى مىفرمايد : « قد اشتهر فى الصحاح بالاسانيد عن امير المؤمنين عليه السلام و ابن عباس و ابن مسعود و جابر الانصارى و انس بن مالك و البراء بن عازب و أمّ سلمة انّ ابا بكر و عمر خطبا الى النبى صلى الله عليه و آله فاطمة مرّة بعد أخرى فردّهما و روى احمد فى الفضائل عن بريدة أنّ ابا بكر و عمر خطبا إلى النبى صلى الله عليه و آله فاطمة ، فقال : انّها صغيرة . بحار الأنوار 43 ص 108 ( 3 ) - جامع الاحاديث 25 / 208 باب سابق ح 3 - بحار الأنوار 103 / 331